السؤالما هو السبب الذي جعلنا نبتعد عن ديننا، ويجعلنا نميل إلى دنيانا، ولا نعتبر بقدوتنا الرسول صلى الله عليه وسلم وأبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه؟
الجوابلا ريب أن حب الدنيا غلب على الناس، ودعاهم إلى ترك كثير من الأعمال الصالحة، ولا ريب أن ضعف الإيمان في القلوب هو الذي أثر على الناس اليوم، والناس في هذا الدين واحد من اثنين: ناس يدخلون في الدين فيأخذون من الدين ما يعجبهم، ويتركون ما لا يعجبهم، وأناس -جعلنا الله وإياكم منهم- يدخل الدين في قلوبهم، فإذا دخل الدين في قلوبهم سيرهم وفق ما أراد الله ووفق منهج محمد صلى الله عليه وسلم، فالمؤمن ينبغي عليه أن يكون حريصًا على أن يدخل الإيمان قلبه بحق؛ حتى يغير الدين فيه ما هو باطلًا وما هو مضاد لما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه.