الوقفة الأخيرة مع قول الله جل وعلا {وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلًا} [الإسراء:106] ، هذا القرآن معجزة نبينا الكبرى صلوات الله وسلامه عليه.
الذكر آية ربك الكبرى التي فيها لباغي المعجزات غناءُ أنزله الله جل وعلا على خير خلقه صلى الله عليه وسلم منجمًا على ثلاثة وعشرين عامًا، وأخبر الله أنه لو خوطب بهذا القرآن الجبال الصلد، والحجارة الصماء لتشققت من خشية الرب تبارك وتعالى، ولما تسمع من إنزال الذكر عليها.