العاشرة: ركعة واحدة.
1 -عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «الوِتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ» . أخرجه مسلم [1] .
2 -وَعَنْ أَبي أَيُّوبَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «الوِتْرُ حَقٌّ، فَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بسَبْعٍ وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بخَمْسٍ وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بثلاَثٍ وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بوَاحِدَةٍ» . أخرجه النسائي وابن ماجه [2] .
هذه صفات الوتر المشروعة.
يفعل هذا مرة، وهذا مرة؛ إحياءً للسنة، وعملًا بها بوجوهها المشروعة، ويداوم على الأفضل منها.
-أفضل صلاة الوتر:
أفضل صلاة الوتر أن يصلي المسلم إحدى عشرة ركعة، وهذا هو الهدي الراتب للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وهي أصح الروايات وأقواها وأكثرها.
وأحيانًا يصلي ثلاث عشرة ركعة، وأدنى الكمال ثلاث ركعات.
-ما يقرأ المسلم في صلاة الوتر:
السنة لمن أوتر بثلاث أن يقرأ بعد الفاتحة في الأولى بسورة (الأعلى) ، وفي الثانية بسورة (الكافرون) ، وفي الثالثة بسورة (الإخلاص) ، وله أحيانًا أن يقرأ
بغيرها مما تيسر من القرآن.
عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ فِي الوِتْرِ
(1) أخرجه مسلم برقم (752) .
(2) صحيح/ أخرجه النسائي برقم (1710) , وهذا لفظه، وابن ماجه برقم (1190) .