فهرس الكتاب

الصفحة 1391 من 3370

بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} ، وَفِي الرَّكْعَةِ الثانِيَةِ بـ {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} ، وَفِي الثالِثةِ بـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ، وَلاَ يُسَلِّمُ إِلاَّ فِي آخِرِهِنَّ. أخرجه النسائي وابن ماجه [1] .

-حكم القنوت في الوتر:

القنوت: هو الدعاء في الصلاة في محل مخصوص من القيام، قبل الركوع أو بعده.

والقنوت في صلاة الوتر مَنْ شاء فعله، ومن شاء تركه.

والقنوت في الوتر لم يثبت فيه حديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا من قوله ولا من فعله، لكن له أن يقنت أحيانًا لفعل بعض الصحابة رضي الله عنهم، وليكن الترك أكثر من الفعل.

-محل القنوت في الصلاة:

1 -القنوت قبل الركوع هو إطالة القيام في الصلاة للقراءة، وهو الذي قال فيه النبي - صلى الله عليه وسلم: «أفْضَلُ الصَّلاةِ طُولُ القُنُوتِ» . أخرجه مسلم [2] .

2 -القنوت عند النوازل يكون بعد الركوع، وأحيانًا قبل الركوع، وقد قنت النبي - صلى الله عليه وسلم - شهرًا، يقنت في الفرائض، يدعو على قوم، ويدعو لقوم.

1 -عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُوتِرُ فَيَقْنُتُ قَبْلَ

الرُّكُوعِ. أخرجه النسائي وابن ماجه [3] .

(1) صحيح/ أخرجه النسائي برقم (1701) , وهذا لفظه، وابن ماجه برقم (1171) .

(2) أخرجه مسلم برقم (756) .

(3) حسن/ أخرجه النسائي برقم (1699) , وابن ماجه برقم (1182) ، وهذا لفظه، انظر الإرواء رقم (426) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت