فهرس الكتاب

الصفحة 1220 من 3926

268 -أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم أَبُو إِسْحَاق النَّيْسَابُورِي الثَّعْلَبِيّ

صَاحب التَّفْسِير

كَانَ أوحد زَمَانه فِي علم الْقُرْآن وَله كتاب العرائس فِي قصَص الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِم السَّلَام

قَالَ ابْن السَّمْعَانِيّ يُقَال لَهُ الثَّعْلَبِيّ والثعالبي وَهُوَ لقب لَا نسب

روى عَن أبي طَاهِر مُحَمَّد بن الْفضل بن خُزَيْمَة وَأبي مُحَمَّد المخلدي وَأبي بكر بن هانىء وَأبي بكر بن مهْرَان المقرىء وَجَمَاعَة

وَعنهُ أَخذ أَبُو الْحسن الواحدي

وَقد جَاءَ عَن الْأُسْتَاذ أبي الْقَاسِم الْقشيرِي أَنه قَالَ رَأَيْت رب الْعِزَّة فِي الْمَنَام وَهُوَ يخاطبني وأخاطبه فَكَانَ فِي أثْنَاء ذَلِك أَن قَالَ الرب جلّ اسْمه

أقبل الرجل الصَّالح

فَالْتَفت فَإِذا أَحْمد الثَّعْلَبِيّ مقبل

وَمن شعر الثَّعْلَبِيّ

(وَإِنِّي لأدعو الله وَالْأَمر ضيق ... عَليّ فَمَا يَنْفَكّ أَن يتفرجا)

(وَرب فَتى سدت عَلَيْهِ وجوهه ... أصَاب لَهُ فِي دَعْوَة الله مخرجا)

توفّي فِي الْمحرم سنة سبع وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت