وَقَالَ السلَفِي كَانَ من الثِّقَات الْأَثْبَات شَافِعِيّ الْمَذْهَب والاعتقاد مرضِي الْجُمْلَة
قلت وَقد ذهب إِلَى الرّوم رَسُولا وَمن عَجِيب مَا اتّفق لَهُ أَنه لَقِي شَيخا بِمَدِينَة الْقُسْطَنْطِينِيَّة فَسمع مِنْهُ بهَا ثمَّ حدث عَنهُ
ورزجاه بِفَتْح الرَّاء الْمُهْملَة كَذَا ذكر أَبُو سعد بن السَّمْعَانِيّ
قَالَ شَيخنَا الذَّهَبِيّ وَقيل بضَمهَا ثمَّ سُكُون الزَّاي ثمَّ جِيم وَفِي آخرهَا هَاء قَرْيَة من قرى بسطَام
كَانَ فَقِيها أديبا مُحدثا
تفقه على الْأُسْتَاذ أبي سهل الصعلوكي وَسمع أَبَا بكر أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الْإِسْمَاعِيلِيّ وَأَبا أَحْمد بن عدي الجرجانيين وَأَبا أَحْمد الْحَاكِم الْحفاظ وَأَبا أَحْمد الغطريفي وَأَبا عَليّ بن الْمُغيرَة