فهرس الكتاب

الصفحة 3827 من 3926

على معرفَة الْمسند فَمن عرف الجائي عرف الْمَجِيء فَلَا يبْقى فِي الْإِسْنَاد فَائِدَة وَالشَّيْء قد يعرف وَلَا يعرف مَجِيئه

ذكر عدد مصنفاته رَحمَه الله

الدّرّ النظيم فِي تَفْسِير الْقُرْآن الْعَظِيم لم يكمل

تَكْمِلَة الْمَجْمُوع فِي شرح الْمُهَذّب بنى على النَّوَوِيّ رَحمَه الله من بَاب الرِّبَا وَوصل إِلَى أثْنَاء التَّفْلِيس فِي خمس مجلدات

التحبير الْمَذْهَب فِي تَحْرِير الْمَذْهَب وَهُوَ شرح مَبْسُوط على الْمِنْهَاج كَانَ ابْتَدَأَ فِيهِ من كتاب الصَّلَاة فَعمل قِطْعَة نفيسة ذكر لي أَن الشَّيْخ عَلَاء الدّين أَبَا الْحسن الْبَاجِيّ وقف عَلَيْهَا فَقَالَ لَهُ هَذَا يَنْبَغِي أَن يكون على الْوَسِيط لَا الْمِنْهَاج فَأَعْرض عَنهُ

الابتهاج فِي شرح الْمِنْهَاج للنووي وصل فِيهِ إِلَى أَوَائِل الطَّلَاق

الإيهاج فِي شرح الْمِنْهَاج فِي أصُول الْفِقْه عمل مِنْهُ قِطْعَة يسيرَة فَانْتهى إِلَى مَسْأَلَة مُقَدّمَة الْوَاجِب ثمَّ أعرض عَنهُ فأكملته أَنا

رفع الْحَاجِب عَن مُخْتَصر ابْن الْحَاجِب بَدَأَ فِيهِ فَعمل قَلِيلا من أَوله وَمن الْمنطق وَأَنا لم أَقف على هَذِه الْقطعَة وَلَكِن بَلغنِي أَنَّهَا نَحْو كراسة وَاحِدَة وَقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت