فِي الْوَقْت الْحَاضِر الْأَجْوِبَة الْمَذْكُورَة صَحِيحَة بِشَرْطَيْنِ أَحدهمَا أَن لَا يكون الْوَقْف فِي مرض الْمَوْت وَيكون ابْن ابْنه وَارِثا فَمَتَى كَانَ كَذَلِك لَا يصرف إِلَيْهِ شَيْء وَالثَّانِي أَن يحصل الصّرْف إِلَى خَمْسَة سواهُ اثْنَيْنِ من الْفُقَرَاء وَثَلَاثَة من الْمَسَاكِين ليحصل حَقِيقَة الْجمع الَّتِي دلّ عَلَيْهَا لفظ الْفُقَرَاء وَلَفظ الْمَسَاكِين فَإِذا اجْتمع هَذَانِ الشرطان كَانَ الْأَفْضَل الصّرْف إِلَيْهِ
الفرضي الْفَقِيه
إِمَام عصره فِي الْفَرَائِض وَقِسْمَة التركات
وَله فِي ذَلِك التصانيف الْمَشْهُورَة
سمع أَبَا الْعَبَّاس الْأَثْرَم وَالْحسن بن مُحَمَّد بن عُثْمَان الْفَسَوِي وَأَبا بكر بن داسة وَغَيرهم
وَحدث بِبَغْدَاد
سمع مِنْهُ القَاضِي أَبُو الطّيب مُحَمَّد بن بكر الطَّبَرِيّ سنَن أبي دَاوُد سَمَاعه من ابْن داسة
عَن أبي دَاوُد
قَالَ الشَّيْخ أَبُو إِسْحَاق كَانَ ابْن اللبان إِمَامًا فِي الْفِقْه والفرائض صنف فِيهَا كتبا كَثِيرَة لَيْسَ لأحد مثلهَا وَعنهُ أَخذ النَّاس