فهرس الكتاب

الصفحة 870 من 3926

وَقَالَ من صحب الأكابر على غير طَرِيق الْحُرْمَة حرم فوائدهم وبركات نظرهم وَلَا يظْهر عَلَيْهِ من أنوارهم شئ

قَالَ بَعضهم حضرت مجْلِس أَبى على فَتكلم في الْمحبَّة وأحوال المحبين وَأنْشد في خلال تِلْكَ الْأَحْوَال

(إِلَى كم يكون الصد في كل سَاعَة ... وَكم لَا تملين القطيعة والهجرا)

(رويدك إِن الدَّهْر فِيهِ كِفَايَة ... لتفريق ذَات الْبَين فارتقبى الدهرا)

وَمن الْمسَائِل عَنهُ رَحمَه الله

قَالَ أَبُو عَاصِم إِن لأبى على كتابا أجَاب فِيهِ عَن الْجَامِع الصَّغِير لمُحَمد بن الْحسن

وَقَالَ وَفِيه ذكر أَنه إِذا قَالَ أَنْت طَالِق إِن شِئْت فَقَالَت شِئْت إِن كَانَ كَذَا أَو إِن شَاءَ فلَان

قَالَ أَبُو حنيفَة إِن كَانَ لشَيْء مضى وَقع وَإِن كَانَ بشئ مُسْتَقْبل لم يَقع وَبَطل خِيَارهَا

قَالَ الثقفى فِيهِ احْتِمَالَانِ أَحدهمَا أَنه يَقع في الْحَال إِذا وجد في الْمجْلس والثانى أَنه يَقع في الْحَالين إِذا وجد في الْمجْلس أَو بعده

وَقَالَ أَبُو على الزجاجى لَا يَقع بِحَال

قلت الاحتمالان غَرِيبَانِ وَمَا ذكره الزجاجى هُوَ الْمَذْهَب ووراءه وَجه في الرافعى عَن الحناطى أَنه يَصح تَعْلِيق الْمَشِيئَة وَيَقَع الطَّلَاق إِذا قَالَ الْمُعَلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت