النَّحْوِيّ الْمُتَكَلّم على مَذْهَب الْأَشْعَرِيّ الْفَقِيه على مَذْهَب الشَّافِعِي
أَخذ النَّحْو بجرجان عَن أبي الْحُسَيْن مُحَمَّد بن الْحسن الْفَارِسِي ابْن أُخْت الشَّيْخ أبي عَليّ الْفَارِسِي وَصَارَ الإِمَام الْمَشْهُور الْمَقْصُود من جَمِيع الْجِهَات مَعَ الدّين المتين والورع والسكون
قَالَ السلَفِي كَانَ ورعا قانعا دخل عَلَيْهِ لص وَهُوَ فِي الصَّلَاة فَأخذ مَا وجد وَعبد القاهر ينظر وَلم يقطع صلَاته