فهرس الكتاب

الصفحة 3246 من 3926

توفّي فَجْأَة بعد الْعَصْر من يَوْم الْأَحَد ثَالِث عشر جُمَادَى الْآخِرَة سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَسَبْعمائة

أنشدنا من لَفظه لنَفسِهِ

(قلَّة الْحَظ يَا فَتى ... صيرتني مجهلا)

(وجهول بحظه ... صَار فِي النَّاس أكملا)

دخلت إِلَيْهِ مرّة وَهُوَ ينشد قَول ابْن بَقِي

(حَتَّى إِذا مَالَتْ بِهِ سنة الْكرَى ... زحزحته شَيْئا وَكَانَ معانقي)

(أبعدته عَن أضلع تشتاقه ... كي لَا ينَام على وساد خافق)

وَقَول الحكم بن عقال

(إِن كَانَ لَا بُد من رقاد ... فأضلعي هاك عَن وساد)

(ونم على خفقها هُدُوا ... كالطفل فِي نهنه المهاد)

وَهُوَ وَمن عِنْده يَقُولُونَ إِن قَول الحكم أَجْدَر بِالصَّوَابِ فَإِنَّهُ لَا يُنَاسب الْمُحب أَن يبعد حَبِيبه وينشدون قَول الشَّيْخ صَلَاح الدّين الصَّفَدِي أمتع الله بِبَقَائِهِ فِي ذَلِك ردا على ابْن بَقِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت