فهرس الكتاب

الصفحة 3292 من 3926

(حَيْثُ الشَّبَاب قضاياه منفذة ... وَحَيْثُ لي فِي الَّذِي أَهْوى ولايات)

(وَرب حانة خمار طرقت بهَا ... حانت وَلَا طرقت للقصف حانات)

(سبقت قَاصد مغناها وَكنت فَتى ... إِلَى المدام لَهُ بِالسَّبقِ عادات)

(أعشو إِلَى ديرها الْأَقْصَى وَقد لمعت ... تَحت الدجى فَكَأَن الدَّيْر مشكاة)

(وأكشف الْحجب عَنْهَا وَهِي صَافِيَة ... لم يبْق فِي دنها إِلَّا صبابات)

(رَاح زحفت على جَيش الهموم بهَا ... حَتَّى كَأَن سنا الأكواب رايات)

(مصونة السَّرْح باتت دون غايتها ... حاجات قوم وللحاجات أَوْقَات)

(تجول حول أوانيها أشعتها ... كَأَنَّمَا هِيَ للكاسات كاسات)

(كَأَنَّهَا فِي أكف الطائفين بهَا ... نَار يطوف بهَا فِي الأَرْض جنَّات)

(مبلبل الصدغ طوع الْوَصْل منعطف ... كَأَن أصداغه للْعَطْف واوات)

(ترنحت وَهِي فِي كفيه من طرب ... حَتَّى لقد رقصت تِلْكَ الزجاجات)

(وَقمت أشْرب من فِيهِ وخمرته ... شربا تَشِنْ بِهِ فِي الْعقل غارات)

(وَينزل اللثم خديه فينشدها ... هِيَ الْمنَازل لي فِيهَا عَلَامَات)

(سقيا لتِلْك اللييلات الَّتِي سلفت ... فَإِنَّمَا الْعُمر هاتيك اللييلات)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت