فهرس الكتاب

الصفحة 3511 من 3926

وَمن نظم الْأَخ ملغزا من أَبْيَات

(لَا ريب فِيهِ وَفِيه الريب أجمعه ... وَفِيه بَأْس ولين البانة النضره)

(وَفِيه كل الورى لما تصحفه ... وضيعة بِبِلَاد الشَّام مشتهره)

وَكتب إِلَى القَاضِي الْفَاضِل شهَاب الدّين بن فضل الله فِي سنة خمس وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة وَقد وَقع الشَّيْخ بِدِمَشْق كثيرا من أَبْيَات

(الْبَحْر أَنْت وَقد وافى يناديكا ... هَذَا السَّحَاب وَقد أوفى بناديكا)

(مَا ذَاك والبرق مَا تومي أَصَابِعه ... إِلَّا إِلَيْك فأعدته أياديكا)

لكنه زَاد فِي تَشْبِيه عَارضه

وَكتب إِلَى الشَّيْخ صَلَاح الدّين الصَّفَدِي سَائِلًا من أَبْيَات

(فَكرت وَالْقُرْآن فِيهِ عجائب ... بهرت لمن أَمْسَى لَهُ متدبرا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت