فهرس الكتاب

الصفحة 883 من 3926

(ومصر سأفتحها بسيفى عنْوَة ... وأحرز أَمْوَالًا بهَا في غنائمى)

(وكافور أغزوه بِمَا يسْتَحقّهُ ... بِمشْط ومقراض ومص المحاجم)

(أَلا شمروا يَا آل حران وَيْلكُمْ ... أتتكم جيوش الرّوم مثل الغمائم)

(فَإِن تهربوا تنجوا كراما أعفة ... من الْملك المغرى بترك المسالم)

(أَلا شمروا يَا آل بَغْدَاد وَيْلكُمْ ... فملككم مستضعف غير دَائِم)

(رَضِيتُمْ بِأَن الديلمى خَليفَة ... فصرتم عبيدا للعبيد الديالم)

(فعودوا إِلَى أَرض الْحجاز أَذِلَّة ... وخلوا بِلَاد الرّوم أهل المكارم)

(سألقى بجيشى نَحْو بَغْدَاد سالما ... إِلَى بَاب طاق ثمَّ كرخ القماقم)

(فَأحرق أَعْلَاهَا وأهدم سورها ... وأسبى ذراريها على رغم راغم)

(وَمِنْهَا إِلَى شيراز والرى فاعلموا ... خُرَاسَان قصدى بالجيوش الصوارم)

(فأسرع مِنْهَا نَحْو مَكَّة سائرا ... أجر جيوشا كالليالي السواجم)

(فأملكها دهرا سليما مُسلما ... وأنصب كرسيا لأَفْضَل عَالم)

(وأغزو يمانا أَو بِلَاد يمامة ... وصنعاءها مَعَ صعدة والتهائم)

(وأتركها قفرا يبابا بلاقعا ... خلاء من الأهلين أَرض المعالم)

(وَأسرى إِلَى الْقُدس الَّتِى شرفت لنا ... عَزِيزًا مكينا ثَابتا للدعائم)

(ملكنا عَلَيْكُم حِين جَار قويكم ... وعاملتم بالمنكرات العظائم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت