فهرس الكتاب

الصفحة 1169 من 2777

وقال ابن يعيش:

قد اجتمع في البدل ما افترق في الصفة والتأكيد، لأن فيه إيضاحا للبدل ورفع لبس، كما كان ذلك في الصفة، وفيه رفع للمجاز، وإبطال التوسع الذي كان يجوز في المبدل منه، ألا ترى أنك إذا قلت: جاءني أخوك، [هـ- 209] جاز أن تريد كتابه أو رسوله، فإذا قلت: زيد، زال ذلك الاحتمال، كما لو قلت نفسه أو عينه، فقد حصل باجتماع البدل والمبدل منه ما يحصل من التأكيد بالنفس والعين، ومن البيان ما يحصل بالنعت. غير أن البيان في البدل مقدم، وفي النعت والتأكيد مؤخر.

وقال ابن هشام في المغني:

افترق عطف البيان والبدل في ثمانية أمور، ذكر من هذه الأربعة التي ذكرها ابن يعيش وصاحب البسيط ثلاثة.

والرابع والخامس والسادس أن عطف البيان لا يكون جملة، ولا تابعا لجملة، ولا فعلا تابعا لفعل، بخلاف البدل.

والسابع أنه لا يكون بلفظ الأول، ويجوز ذلك في المبدل، بشرط أن يكون مع الثاني زيادة بيان، كقراءة يعقوب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت