فهرس الكتاب

الصفحة 1552 من 2777

المسألة التاسعة

"ما يسأل زيد عن شيء فيجيب فيه"و"ما يسأل عن شيء فيخطئ فيه"أما قولك:"ما يسأل عن شيء فيجيب فيه"فيجوز فيه النصب: أن يكون التقدير: ما يسأل زيد عن شيء فيجيب فيه بالنصب والتقدير: إلا لم يجب فيه أى: قد يسأل فلا يجيب هذا معنى الكلام ونصبه على الجواب.

والوجه الثاني: أن يكون التقدير: ما يسأل عن شيء فكيف يجيب فيه؟ أى: لو سئل لأجاب ووجه الرفع على العطف ما يسأل زيد عن شيء فيجيب فيه أى: ما يسأل عن شيء وما يجيب فيه وهو قبيح لأن مالا يسألأ عنه لا يجاب عنه ولكنه جائز مع قبحه يدخل في النفي مع الأول.

وأما قولك:"ما يسأل زيد عن شيء فيخطئ فيه"فليس فيه إلا النصب لأن وجه العطف فيه غير مستقيم ألا ترى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت