فهرس الكتاب

الصفحة 1565 من 2777

وانصار وغير ذلك مما تفلون به غرب عدوكم وتعلون به عليهم وكذلك قوله:"ومن رباط الخيل"أى: وأعدوا لهم من الخيل ما تتقوون به عليهم وهذه القوة ورباط الخيل مما كانوا يستطسعون إعداده ويمكنهم فأمروا بإعداده للعدو ليرهبوهم وليخيفوهم وهذا باب يطول جدا وفيما أومأت إليه عما سواه مما يتصل به.

وأما سؤالك أيدك الله عن مذاهب العرب في العرض وهل كانوا به أم كيف سموا شيئا لا يعرفون حقيقته فقد ذكرت لك أيدك الله أنه ليس في كلامهم من اسم هزل ولا جد إلا وتحته معنى من جنسه ولكنهم لم يكونوا يذهبون بالعرض مذاهب المتفلسفة ولا طريق أهل الجدل وإن كان مذهبهم فيه لمن تدبر مطابقا لغرض الفلاسفة والمتكلمين في حقيقته وذلك انهم يذهبون بالعرض إلى أسماء منها: ان يضعوه موضع ما اعترض لأحدهم من حيث لم يحتسبه كما يقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت