فهرس الكتاب

الصفحة 1566 من 2777

علقت فلانة عرضا أى اعتراضا من حيث لم أقدره قال الأعشى:

علقتها عرضا وعلقت رجلا غيرى وعلق أخرى ذلك الرجل

وقد يضعونه موضع مالا يثبت فلا يدوم كقولهم: كان ذلك المر عن عرض ثم زال وقد يضعونه موضع ما يتصل بغيره ويوقم به وقد يضعونه مكان ما يضعف ويقل فكأن المتكلمين استنبطوا العرض من احد هده المعانى فوضعوه لما قصدوا له وهو - إذا تأملته - غير خارج عن مذاهب العرب وكذلك الجوهر عند العرب غنما يشترون به إلى الشيء النفيس الجليل فاستعمله المتكلمون فيما خالف الأعراض لأنها أشرف منها وقد ولدت أسماء في الإسلام لم تكن العرب قبله عارفة بها إلا أنها غير خارجة عن معانى كلامهم واستفادة معرفتها إذ كانت على أوضاعها والمعانى التي تعلقها وذلك نحو الكافر والفاسق والمنافق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت