فهرس الكتاب

الصفحة 1579 من 2777

الإحصاء، فلما استمرت ضمة المنادى في معظم الأسماء كما استمرت في الأسماء المعربة الضمة الحادثة عن الابتداء شبهتها العرب بضمة المبتدأ، فأتبعتها ضمة الاعراب في صفة المنادى في نحو:"يا زيد الطويل"، وجمع بينهما أيضا أن الاطراد معنى كما أن الابتداء معنى، ومن شأن العرب أن تحمل الشيء على الئ مع حصول أدنى تناسب بينهما، حتى إنهم قد حملوا أياء على نقائضها، ألا ترى أنهم قد أتبعوا حركة الإعراب حركة البناء في قراءة من قرأ"الحمد لله"بكسر الدال، وكذلك أتبعوا حركة البناء حركة الإعراب في قراءة من قرأ"الحمد لله"بضم اللام، وكذلك أتبعوا حركة البناء حركة الإعراب في نحو"يا زيد بن عمرو"في قول من فتح الدال من زيد؟ وقد كان شافهني هذا المتعدى طوره بهذا الهراء الذي ابتدعه والهذاء الذي اختلقه واخترعه، فقلت له: إن ضمة المنادى لها منزلة بين منزلتين، فقال منكرا لذلك: ما معنى المنزلة بين المنزلتين؟ فجهل معنى هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت