فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
القول، ولم يحس بأن هذا الوصف يتناول أشياء كثيرة من العربية، كهمزة بين التي هي بين الهمزة والألف أو الهمزة والياء أو الهمزة والواو، وكألف الإمالة التي هي بين ألف التفخيم والياء، وكالصاد المشربة صوت الزاي، وكالقاف التي بين القاف الخالصة والكاف.
وأما قوله: إن الألف واللام هنا ليست للتعريف، لأن التعريف لا يكون إلا بين اثنين في ثالث، والألف واللام هنا في اسم المخاطب، والصحيح أنها دخلت بدلا من يا فقول فاسد، بل الألف واللام هنا لتعريف الحضرة، كالتعريف في قولك"جاء هذا الرجل"ولكنها لما دخلت على اسم المخاطب صار الحكم للخطاب من حيث كان قولنا:"يا أيها الرجل"معناه: يا رجل، ولما [د:228] كان الرجل هو المخاطب في المعنى غلب حكم الخطاب، فاكتفي باثنين لأن أسماء الخطاب لا يفتقر في تعريفها إلى حضور ثالث، ألا ترى أن قولك:"خرجت ياهذا"و"وانطلقت"و"لقيتك"و"وأكرمتك"لا حاجة به إلى ثالث؟ وليس كل وجوه التعريف تقتضي أن يكون بين اثنين في ثالث، ألا ترى أن ضمائر المتكلمين نحو:"أنا خرجت"و"نحن" [هـ: 68] تنطلق"لا يوجب في تعريفها حضور ثالث؟ فقد وضح لك بهذا أن قوله:"التعريف