فهرس الكتاب

الصفحة 1670 من 2777

أحدها: أنه نادر والنادر لا حكم له، ولو كثرت صوره وجاء على الأصل كاستحوذ واعور واستنوق البعير، فما ندر ولم تكثر صوره ولا جاء على الأصل أحق.

الثاني: أن يكون قطيع الكلام أصله قطيعة الكلام ثم حذفت التاء للإضافة، فإنها مسوغة لحذفها عند الفراء وغيره من العلماء، وحمل على ذلك قوله [هـ: 103] تعالى:"وإقام الصلاة"ومثل ذلك قوله:

إن الخليط أجدوا البين فانجردوا

وأخلفوك عد الأمر الذي وعدوا

وعلى هذه اللغة قرأ بعض القراء"ولو أرادوا الخروج لأعدوا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت