فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الصفحة 1708 من 2777
باب التنازع واستند بعضهم في منع التنازع في الآية إلى أن ذلك يتخرج على أحد القولين في الجملة الاسمية الواقعة جوابا هل لها موضع من الإعراب أم لا؟ فإن قلنا: إن لها موضعا من الإعراب ينبغي أن لا يجوز التنازع لأنه يشترط في باب التنازع أن يكون كل من العاملين له استقلال ولا أدري كيف قيل بذلك فإن النحاة جمهورهم يعدون قوله تعالى: (( آتوني أفرغ عليه قطرا ) )من باب الإعمال مع صريح الجزم فيه وكذلك قوله تعالى: (( و إذا قيل لهم: تعالوا يستغفر لكم رسول الله ) )ثم إن شرط الاستقلال تحجير في المسألة لم نر من قيد بذلك وبل من جوز ذلك حيث لا استقلال فقد رد ابن الضائع على ابن عصفور [ه:119] استدلاله-
حجم الخط: