فهرس الكتاب

الصفحة 1709 من 2777

أعني ابن عصفور - على استعمال عسى تامة بقوله تعالى: (( عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ) )وجعله ذلك دليلا قاطعا من جهة أنه لا يجوز أن يعتقد أن ربك مرفوع بعسى و (( يبعثك ) )متحمل للضمير لئلا يلزم الفصل بين أبعاض الصلة بمعمول غيرها.

وقال: [د: 243] أعني ابن الضائع: يمكن أن تكون الآية من باب التنازع بأن يعمل الثاني ويجعل في الأول ضمير يعود على ربك فهو كما تراه قد أجاز التنازع مع أن العامل الأول لم يستقل وإنما ذلك شيء كان يقوله شيخنا أثير الدين في قوله تعالى:

(( وأنه كان يقول سفيهنا ) )ويقول: كيف يجعل هذا من باب التنازع ولا استقلال في كلا الجملتين؟ وهل مثل هذا جائز؟ فيذكر ذلك على سبيل الاستكشاف لا على سبيل التقييد للباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت