فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بعدها. انتهى فأقول: إن من منع التنازع في الآية لم يأت بشيء إن كان مستنده ذلك لأن معنى قول سيبويه وغيره من النحاة: إن العاملين يشترط فيهما في هذا الباب إمكان تسلطهما على المعمول إنما يراد ذلك من جهة المعنى لا من [هـ:120] جهة اللفظ ثم إن الذي يقول بأن ما يمنع ما بعده أن يعمل فيما قبله أن يعمل فيما بعده إن كان من أجلاء النحاة فلا يعني به إلا أنه لا يصح أن يقول: ضربت ما زيدا كما لا يصح أن يقول: زيدا ما ضربت وإن كان من غيرهم فلا يعول عليه كيف ومن نقل عنه ذلك وهو ابن عصفور قد جعل قول الشاعر:
قطوب فما تلقاه إلا كأنه
زوى وجهه أن لاكه فوه حنظل
وقول الآخر: