فهرس الكتاب

الصفحة 1756 من 2777

الراء من جعفر ثم قال: وأما ارجووت في افعلوت وافعللت فأعجب في الخطأ من الأول لأنا لا نعلم خلافا بين النحويين أن الواو إذا وقعت طرفا فيما جاوز الثلاثة من الفعل أنها تقلب ياء كما قالوا في أفعلت من غزوت: أغزيت وفي استفعلت: استغزيت والوجه عند أبي جعفر لا يبنى من (( رجا ) )إلا افعللت فيقال ارجويت أرجوي ارجواء فأنا مرجو مثل احمررت أحمر احمرارا فأنا محمر إلا أنك تفك في ارجويت أرجوي وتدغم في احمر يحمر وهو كثير في كلام العرب نحو ابيضضت واصفررت.

قال محمد بن بدر: إنما قال في افعليت: ارجويت بالياء لأنها مبدلة من الواو والمبدل من الحرف الزائد بمعنى البدل والزائد يمثل على لفظه.

قال السخاوي: هذا خطأ لأن هذا لو صح لقيل في قال وباع وزنه فال.

قال ابن بدر: وأما جوابه في افعلوت ارجووت وفي افعللت ارجووت أيضا فإنه تمثيل على الأصل قبل الإعلال وسبيل كل ممثل أن يتكلم بالمثال على الأصل ثم ينظر في إعلاله بعد فافعللت على الأصل: ارجووت وعلى الإعلال: ارجويت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت