فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
النهابر التي هي المهالك مستعارة من النهابر التي هي الرمال المشرفة وواحدها نهبور، وأسأت العبارة بقولك: (( لا يعرف جهات حلها وحرمتها ) )، وكان الصواب أن تقول: وحرمها، لأنه يقال: حل وحلال وحرم وحرام، وأخطأت أيضا في تنظيرك نهاوش في كونها جمعًا لواحد لم ينطق به بقولهم: ملامح وأباطيل، وكان حقك أن تنظرها بعباديد ونحوها مما لم ينطق له بواحد من لفظه ولا من غير لفظه، ألا ترى أن ملامح لها واحد مستعمل من لفظها وهو لمحة، وكذلك أباطيل واحده المستعمل باطل، وكذلك مشابه واحده المستعمل مشبه، وإن كنا نقدر أن واحد الجموع من جهه القياس ليس هو هذا المستعمل، إلا أنه كان الأمر على ذلك فلا بد ان يقال هذه الآحاد لهذه الجموع وإن أبا علي الفارسي قال في كتابه العضدي: (( هذا باب ما بناء جمعه على غير بناء واحدة المستعمل، وذلك باطل وأباطيل وحديث وأحاديث وعروض وأعاريض ) )ولم يختلف أحد من العلماء في أن أعاريض