فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
المصدر الذي هو الجنس يختلف إلى أوزان مختلفة، ألا تري أنك تقول: قعدت قعودا وجلست جلوسًا ولا يجوز غير ذلك، لا تقول: جلست جاوسه ولا قعدت قعوده، ولو كانت الكلالة يراد بها المرة الواحدة لم يجز هنا إلا الكلمة.
والوجه الثاني من غلطك هو جهلك بكون الكلالة جنسًا لا واحدًا من جنس يراد بها المرة، وذلك قول الأعشى:
فا ليت لا أرثي لها من كلالة
و لا من حفي حتى تزور محمدا
ألا ترى أن الكلا لة هنا بمعنى الكلال، وليس يراد بها المرة الواحدة؟
وأما قولك: أن كلالة مصدر منقلب عن حال فكلام بين الاضطراب مبني على غير الصواب، إذ المصدر إذا صار حالًا فإنما يقال: انقلب إليها لا انقلب عنها، لأنه منتقل عن انتصابه على أنه مفعول مطلق إلى انتصابه على أنه حال.
المسألة الخامسة
قال أبو نزار: قال سيبويه: لو بنيت من شوى مثل عصفور لقلت: شووي، ووجهه مذهبه ان الأصل شو يوي