فهرس الكتاب

الصفحة 1854 من 2777

على وجهين:

أحدهما: أنها الكثيرة من قولهم: غيل أي: كثير، وقيل: الغيل ههنا السمان من قولهم: ساعد غيل أي: سمين، والغيل بمعنى الكثير هو المراد في البيت الأول، لأنه يصف هذا الصائد بالفقر وكثرة الأولاد، وانهم ليس لهم غذاء إلا السمار، وهو اللبن الرقيق، وأما قولك: إن غيلًا جمع غيال واحد لم ينطق به فمن أفحش غلطاتك وأفضح سقطاتك، بل هو جمع غيل، والغيل السمان واحدها غيل أيضًا، وإنما غلطك في ذلك أن الغالب في فعل أن يكون جمعًا لفعال أو فعال، مثل حمار وحمر وقذال وقذل، فقضيت أن غيلًا جمع غيال، وأما تفسيرك السمار بأنه اللبن على الإطلاق فغلط يجوز على مثلك من أهل التحريف، وإنما صوابه أن نقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت