فهرس الكتاب

الصفحة 1855 من 2777

السمار اللبن الرقيق أو اللبن المخلوط بالماء لأن تسمير اللبن هو خلطه بالماء، فإن أكثر فيه الماء سموه المضيح، وتفسير البيت على وجه الصواب أنه يصف حمار وحش أو ثور وحش آنس طملًا أي: صائدًا، والطمل: الذئب الذي شبهه به، يقول: هذا الثور الوحشي آنس صائدًا له عائلة وأطفال ليس لهم غذاء إلا اللبن المخلوط بالماء، فهو لذلك أشد الناس اجتهادًا في أن ينال صيد هذا الثور الوحشي ليشبع به عياله وأولاده.

المسألة التاسعة

قال أبو نزار: وسئلت في بغداد عن قول الشاعر:

غير مأسوف على زمن

ينقضي بالهم والحزن

فلم يعرف وجه رفع غير، وأول من أخطأ فيه شيخنا الفصيحي فعرفته ذلك، والذي ثبت الرأي عليه أن المعنى: لا يؤسف على زمن، فغبر مرفوع بالإبتداء، وقد تم الكلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت