فهرس الكتاب

الصفحة 1877 من 2777

وهذا الذي قاله ابن عصفور هو الذي في ذهن أبي حيان، ولكنه نسي فتوهم أن ابن عصفور قال: إنه لا تأويل مطلقًا، فمن هنا - والله أعلم - دخل عليه الوهم، والذي يظهر لي أن الفارسي إنما لم يجز في (( فضلًا ) )الصفة لأنه رآه منصوبًا أبدًا سواء كان ما قبله منصوبًا كمال في المثال أم مرفوعًا كما في البيت، أم مخفوضًا كما في قولك: فلان لا يهتدي إلى ظواهر النحو فضلًا عن دقائق البيان.

فهذا منتهى القول في توجيه إعراب الفارسي، وأما تنزيله على المعنى المراد فعسر، وخرج على أنه من قوله:

على لا حب لا يهتدي بمناره

ولم يذكر أبو حيان سوى ذلك، وقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت