فهرس الكتاب

الصفحة 1886 من 2777

(( قال لي أبو علي: من عرف ألف ومن جهل استوحش ) ).

وأما [قوله] : الإعراب لغة البيان ونحوه فيتبادر إلى الذهن فيه أربعة أوجه:

الأول: وهو أقربها تبادرًا أن يكون على نزع الخافض، والأصل: الإعراب في اللغة البيان، ويشهد لهذا أنهم قد يصرحون بذلك، أعني بأن يقولون: الإعراب في اللغة البيان وفي هذا الوجه نظر من وجهين:

الأول: أن إسقاط الخافض من هذا ونحوه ليس بقياس، وإستعمال مثل هذا التركيب مستمر في كلام العلماء.

والثاني: أنهم قد التزموا في هذه الألفاظ التنكير، ولو كانت على إسقاط الخافض لبقيت على تعريفها الذي كان عند وجود الخافض، كما بقي التعريف في قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت