فهرس الكتاب

الصفحة 1890 من 2777

المعنى، إذ المعنى حينئذ: الدليل الذي يرشد في اللغة لا الذي يرشد في غير اللغة، وأيضًا فإذا امتنع التعليق بالخبر حيث يكون الخبر مصدرًا امتنع في الباقي لأن هذه الأمثلة باب واحد، فإن قلت: قدر التعليق بمضاف محذوف، أي: تفسير الإعراب في لغة البيان، كما قالوا: أنت مني فرسخان على تقدير: بعدك مني فرسخان، وقدر في مثلها في قولهم: الأسم ما دل على معنى في نفسه، أي: ما دل على معنى بإعتبار نفسه لا باعتبار أمر خارج عنه، فإنه إذا لم يحمل على هذا اقتضى أن يكون معنى الاسم وهو المسمى موجودًا في لفظ الاسم وهو محال، ولذا يكون المعنى: شرح الإعراب بأعتبار اللغة البيان، قلت: هذا تقدير صحيح، ولكن يبقى الإشكالان الأولان وهما أن إسقاط الجار ليس بقياس وأن التزام التنكير حينئذ لا وجه له.

الوجه الثاني: أن يكون تمييزًا، وحينئذ فلا يشكل التزام تنكيره، ولكنه ممتنع من جهه أن التمييز إما تفسير للمفرد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت