فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
كرطل زيتًا أو تفسير للنسبه كطاب زيد نفسًا، وهنا لم تتقدم نسبة البنة ولا اسم مبهم وضعًا، فإن قلت: أليس الإعراب في الحد المذكور يحتمل اللغوي والاصطلاحي فهو مبهم؟ قلنا: الألفاظ المشتركة لا يجيء التمييز باعتبارها، فلا نقول: رأيت عينًا ذهبًا على التمييز، وسر ذلك أن (المشترك موضوع للدلالة على ذات المسمى باعتبار حقيقته، وإنما يجيء الإلباس لعدم القرينة أو للجهل بها، وأسماء العدد ونحوها مما يميز لم توضع للذات باعتبار حقيقتها التي تحصل بالتمييز، فإنه لا يفهم من عشرين إلا عشرتان من أي معدود كان) ، فهو موضوع على الإبهام فافتقر إلى التمييز والمشترك إنما وضع لمعين، والإشتراك إنما حصل عند السامع، فإن قلت: يمكن [أن يكون] من تمييز النسبة بأن يقدر قبله مضاف، أي: شرح الإعراب، فيكون من باب: أعجبني طيبه أبًا، فإن كون (( أبًا ) )تمييزًا إنما هو باعتبار