فهرس الكتاب

الصفحة 1892 من 2777

قولك: طيبه لا باعتبار الجملة كلها، قلت: تمييز النسبة الواقع بعد المتضايفين لا يكون إلا فاعلًا في المعنى، ثم قد يكون مع ذلك فاعلًا في الصناعة باعتبار الأصل فيكون محولًا عن المضاف إليه، نحو: أعجبني طيب زيد أبًا، إذا كان المراد الثناء على أبي زيد، فإن أصله: أعجبني طيب أبي زيد، وقد لا يكون كذلك فيكون صالحًا لدخول من، نحو: الله درة فارسًا، وويحه رجلًا، وويله إنسانًا، فإن الدر بمعنى الخير، والويح والويل بمعنى الهلاك، ونسبتهما إلى الرجل نسبة الفعل إلى فاعله، ومنه: أعجبني طيب زيد أبًا، وإذا كان الأب نفس زيد، وتعلق الفعل بالمفعول لا بالفاعل ثم إنا لا نعلم تمييزًا جاء باعتبار متضايفين حذف المضاف منهما.

والوجه الثالث: أن يكون مفعولًا مطلقًا، والأصل: الإعراب تغيير الآخر لعامل اصطلحوا، ثم حذف العامل واعترض بالمصدر بين المبتدأ والخبر، وهذا الوجه مردود أيضًا لأنه ممتنع في قولك: الإعراب لغة البيان، فإن اللغة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت