فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
حافر فرس الرسول، ولما أنيب الثالث عما هو الحال بالحقيقة التزم تنكيره لنيابته عن لازم التنكير، كما في قولهم: (( قضية ولا أبا حسن لها ) )والأصل ولا مثل أبي الحسن لها، قلما أنيب أبو حسن عن مثل جرد أداة التعريف، ولك أن تقول: الأصل: موضوع اللغة أو موضوع الصطلاح على نسبة الوضع إلى اللغة أو الاصطلاح مجازًا، وحينئذ فلا يكون فيه إلا حذف مضاف واحد، ويصير نظير قول بعض العرب.
(( كنت أظن العقرب أشد لسعة من الزنبور فإذا هو إياها ) )على تأويل ابن الحاجب فإنه أعرب إياها حالًا، على أن الأصل: فإذا هو موجود مثلها، فحذف الخبر كما حذف من (( خرجت فإذا الاسد ) )، ثم حذف المضاف وهو مثل وقام المضاف إليه مقامه، فتحول الضمير المجرور ضميرًا منصوبًا،