فهرس الكتاب

الصفحة 1917 من 2777

فصحيح , وتعريفه بالإضافة , وهو ما كان المتكلم ذاكرًا مسبحًا , وإن أراد به حال كونه أريد به مجرد لفظه على معنى أن الكلمتين الموصوفتين بتعلق حب الله تعالى بهما هاتان اللفظتان اللتان هما سبحان الله صادرتين من مريد معناهما وهو تنزيه الله تعالى فلا، فإن أنواع المعارف محصورة وليس هو منها، إذ لم يرد علي هذا التقدير معنى الإضافة ولاخصوص النسبة التي باعتبارها يحصل التعريف، فإن ادعي أنه من قبيل العلم بناء على غيره كما ذكر ابن الحاجب فليعلم أنه على تقدير صحة هذه الدعوى لم يعط لهذا الوضع حكم الوضع للدلالة على غيره، ولذا لم يقل أحد بأن كل لفظ مشترك وهو لازم من جعل كل لفظ وضع ليدل على نفسه كما وضع ليدل علي غيره، فعلم أن إعطاء اسم المعرفة والنكرة والمشترك وسائر الألقاب الاصطلاحية باعتبار الوضع للدلالة على غيره، والله سبحانه وتعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت