فهرس الكتاب

الصفحة 1918 من 2777

ثم دفعت الورقة للمرأة، ثم بعد أن مضى على هذا نحو من خمسة أشهر سمعت أن بعض الإخوان ذهب بجوابي هذا مقترفًا بثلاثة أجوبة لأهل العصر مخالفة لجوابي، وجواب رابع للذاهب إلي بعض ملوك الدنيا لما كان من أهل العلم والفهم في الاصطلاحات ليوقف على خطأ المخطئ وإصابة المصيب، وحاصل ذلك اتفاقهم على أن الوجه الذي رجحته جعلوه متعينًا بناء على أن محط الفائدة يتعين أن يكون (سبحان الله وبحمده) إلي آخره، ومنهم من ذكر أوجها لإبطال قلبه:

منها: أن (سبحان الله) لزم الإضافة إلي مفرد، فجرى مجرى الظروف، والظرف لا يقع إلا خبرًا، ولأنه ملزوم النصب، ولأنه مركب من معطوف ومعطوف عليه، وهذه الأوجه الثلاثة يستقل بدفعها علي مافي بعضها من [هـ: 208] التحكم ما ذكرناه من أن الكلام الواقع خبرًا إنما أريد به مجرد اللفظ: (لاحول ولاقوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة) .

ومنها: أن (سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم) كلمة، إذ المراد بالكلمة في الحديث اللغوية، فلو جعل مبتدأ لزم الإخبار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت