فهرس الكتاب

الصفحة 1919 من 2777

عما هو كلمة بأنه كلمتان، ولايخفي على سامع أن المراد اعتبار (سبحان الله وبحمده) كلمة و (سبحان الله العظيم) كلمة، فالمجموع كما يصح أن يعبر عنه بكلمة كذلك يصح أن يعبر عن كل جملة منه بكلمة، غير أنه لما كان كل من الجملتين، أعني (سبحان الله وبحمده وسبحان الله العظيم) مما يستقل ذكرًا تامًا ويفرد بالقصد إليه وبقوله اعتبر كلمة وعبر عنهما بكلمتين، على أن ما ذكره لازم على تقدير جعله مبتدأ، لأنه كما لا يصح أن يخبر عما هو كلمة بأنه كلمتان بما هو كلمة، فإن الحاصل على تقدير كون (كلمتان) المبتدأ أن الكلمتين اللتين هما كذا وكذا هما الكلمة التي هي (سبحان اله وبحمده سبحان الله العظيم) .

وبجوابنا اندفع عن الشقين لا بما قيل في جوابه: إن سبحان الله إلخ .. تضمن عطفًا فيقوم مقام المتعدد ويخبر عنه بكلمتين، وهذا إن أريد به الكائن في (وبحمده) فهو على تقدير كونه خبرًا محضًا، وإلا فإن جعل (سبحان الله) نقل إلى الإنشاء - وإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت