فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عقليًا، كقولنا: العالم زيد، إذا جعلنا العالم مبتدأ، واليمين على المدعى عليه، فيفيد أن لا يمين على غيره بسبب جعل الكل عليه، لأنه ليس وراء الكل شئ، وكأنه ذهب عليه أن المذكور في الحديث الكلمتان الخفيفتان الحبيبتان سبحان الله إلخ، وليس مثله بعجيب على الإنسان كما ذهب على الذاهب بجوابي ليري غلطه أني جعلت كون الفائدة في جعل (سبحان الله) مبتدأ باعتبار وصف الخبر لا نفسه وجهًا لرد إبتدائية سبحان الله الخ .. ، فأورد عليه لزوم عدم صحة (زيد رجل صالح) وأنا لست من هذا، وإنما جعلته كما هو صريح في كتابتي وجه مرجوحيته وأولوية كونه خبرًا فليرجع إلي نظر الكتابة، غير أن النفس إذا ملئت بقصد الرد يقع لها نحو هذا السهو في الحس، وإذا كان المذكور في الحديث (كلمتان) بلا تعريف جنس استغراقي لم يكن حصر، بل المراد الإخبار بسبحان الله وبحمده .. إلخ عن الكلمتين الموصوفتين كما ارتضاه الكاتبون وجعله العبد الضيف أولى الوجهين، أو عن سبحان الله وبحمده بأنهما حبيبتان إلى الرحمن ثقيلتان في الميزان، والمعنى