فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
في المنتهى:
(أكثر ما يطلق اللفظ على مدلول مغاير وقد يطلق والمراد اللفظ , نحو: زيد مبتدأ وزي د لأنهم لو وضعوا له أدى إلى التسلسل , ولو سلم فنفسه أولى , يعني لو سلم ان لا يلزم لو وضعوا له فإذا امكن أن يطلق ويراد به نفسه كان أولى انتهى.
وذكر هنا أنه موضوع فخلق لي فيه هذا، وهو أن الحاجة هنا ليست إلا إلى مجرد التعبير عن اللفظ وقد حصل بنفسه، فإذا أمكن بطريق المجاز كان أولى، لأنه بطريق الوضع يثبت به معنى الاشتراك، والمجاز خير منه، ويتأنس هذا بأنا إذا قلنا: زيد كذا وكذا فقيل ذلك الخبر يتبادر إرادة معنى غير لفظ إلى أن يذكر المسند فيري غير صالح إلا للفظ فيحكم به حينئذ للقرينة الملازمة للمسند، فتبادر معنى على التعيين من مجرد الإطلاق