فهرس الكتاب

الصفحة 1932 من 2777

هذه الحالة المفروضة من الراوي مما يثبته العلم العادي فكيف يقرب مع العقل مع مواظبة أنس رضي الله عنه عشر سنين على الوجه المذكور مع مواظبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم [على] الجهر بالبسملة كونه لم يتفق مرة من ألف مرة أن يسمعه؟ هذا محال عادة، فكان قوله: لم أسمع كقوله: لم يجهر فعارض رواية الجهر.

وإن أراد أنه يرد على شقي مسألة الشهادة في الطلاق وهي ما إذا قال الشهود: لم نسمعه استثنى وقال هو: استثنيت حيث قدم دعوى الإثبات على قولهم، غير أن في عبارة المورد قصورا عن إفادة مرامه، فليس بشئ، فإن قبول قولهم لعدم المعارضة بين قوله: استثنيت وقولهم: لم نسمع لجواز الاستثناء مع [هـ: 215] عدم سماعه بأن يستثني خفيا بحيث يسمع نفسه ومن توجه عدم سماعه بأن يستثني خفيا بحيث يسمع نفسه ومن توجه لاستعلام حاله، فإذا كانا مما يجتمعان أعني الاستثناء وعدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت