فهرس الكتاب

الصفحة 2000 من 2777

ألا ترى أن الرسم له خواص تخصه مثل: التنوين ودخول الألف واللام عليه والنعت والتصغير والنداء؟ ولم يلزم أن توجد هذه الخواص كلها في جميع الأسماء ولكن حيثما وجدت كلها أو بعضها حكم له بأنه اسم وكذلك الأحوال في هذه المواضيع فيها أكثر خواص الحال وشروطها موجودة فيها فلا يخرجها عن حكم الحال نقصان ما نقص منها كما لا يخر من [هـ:244] وما نحوهما عن حكم الأسماء نقصان ما نقصها من خواص الأسماء.

ومنها: أن النحويين لم يريدوا بقولهم: إن الحال فضلة في الكلام أن الحال مستغنى عنها في كل موضع على ما يتوهم من لا دربة له بهذه الصناعة وإنما معنى ذلك أنها تأتي على وجهين: إما أن يكون اعتماد الكلام على سواها والفائدة منعقدة بغيرها وإما أن تقترن بكلام تقع الفائدة بهما معا ولا تقع الفائدة بها مجردة وإنما كان ذلك لأنها لا ترفع ولا يسند إليها حدث واعتماد كل جملة مفيدة إنما هو على الاسم المرفوع الذي أسند

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت