فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إليه الحدث أو ما هو في تأويل المرفوع ولا تنعقد فائدة بشيء من المنصوبات والمجرورات حتى يكون معها مرفوع أو ما هو في تأويل المرفوع كقولنا: ما جاءني من أحد وإن زيدا قائم فتأمل هذا الموضع فإنه يكشف عنك الحيرة في أمر الحال وفيه لطف وغموض.
وأما القيام الذي وصف الله تعالى به نفسه في هذه الآية فليس يراد به المثول والانتساب لأن هذا من صفة الأجسام تعالى الله عن ذلك وإنما المراد بالقيام ههنا القيام بالأمور والمحافظة عليها يقال: فلان يقوم بأمر فلان أي: يعنى به ويهتبل بشأنه ومنه قوله تعالى: (( الرجال قوامون على النساء ) )أي متكلفون بأمورهن ومعنيون بشؤونهن ومنه قول الأعشى:
يقوم على الوغم في قومه
فيعفو إذا شاء أو ينتقم