فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عدمت سموها ميتة قال ذو الرمة:
فلما رأين الليل والشمس حية
حياة الذي يقضي حشاشة نازع
شبه الشمس عند غروبها بالحي الذي يجود بنفسه وقال آخر يصف النار:
وزهراء إن كفنتها فهو عيشها
وإن لم أكفنها فموت معجل [هـ:246]
فجعل وجود النار حياة وعدمها موتا ولم نرد بإنشاد هذين البيتين تمثيل حياة الباري تعالى بالحياة المذكورة فيهما لأن ما ذكره الشاعران من ذلك مجاز واستعارة وحياة الباري تعالى وجميع صفاته حقائق لا تشبه بشيء من صفات المحدثات ولا تكيف وإنما تؤخذ توقيفا وتسليما لا قياسا وقد اجتمع العارفون بحدود الكلام على أن الاشتراك في الأسماء لا يوجب التشابه