فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قد استبهم قول صاحب الكشاف أفيضت عليه سجال الألطاف: [هـ: 266] من مثله متعلق بسورة صفة لها أي: بسورة كائنة من مثله، والضمير لما نزلنا أو لعبدنا، ويجوز أن يتعل يقوله: فأتوا والضمير للعبد) حيث جوز في الوجة الأول كون الضمير لما زلنا تصريحا، وحظره في الوجة الثاني تلويحا، فليت شعري ما الفرق بين (فأتوا بسورة [كائنة] من مثل ما نزلنا) ، وهل ثم حكمة خفية أو نكتة معنوية أو هو تحكم بحت؟ بل هذا مستبعد من مثله فإن رأيتم كشف الربية وإماطة الشبهة والإنعام بالجواب، أثبتم أجزل الأجر والثواب.
ثم كتب الفاضل الجاربردي [د: 284] في جوابه كلاما معقدا في غاية التعقيد، لا يظهر معناه ولا يطلع أحد على مغزاه، رأينا أن إيراده في أثناء البحث يشتت الكلام ويبعد المرام، فأوردناه في ذيل المقصود مع ماكتب في رده خاتم المحققين.
وقال العلامة التقتازاني في شرحه للكشاف:
الجواب أن هذا أمر تعجيز باعتبار المأتي به،