فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
المقدمتين لأن (إن) للتاكيد لا للاثبات بدليل أنك تقول: (ان زيدًاقائم ٌ) و (إن زيدًا ليس بقائم) فتجدها إنما دخلت لتأكيد الكلام نفيا كان أو إثباتا ً و (ما) زيد مثلها في قولك (ليتما زيدًا قائمٌ) لا نافية.
الدليل الرابع: أن [إن] للتأكيد و (ما) حرفٌ زائدٌ للتأكيد فلما أخذوا الحكم من بين مؤكدين ناسب أن يكون مختصًا بالمسند إليه قاله السكاكي وليس بشيء لأنه لازمٌ له في قولك: (إن زيدًا لقائمٌ) لأن (إن) واللام معًا للتأكيد ثم إنك تقول: (أحلف بالله إن زيدًا لقائم) [318 - ب] فتجمع بين ثلاث مؤكداتٍ القسم (إن) واللام ولا يفيدها هذا الحصر باتفاق واستدل من قال: إنها ليست للحصر بقوله تعالى: (إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم) فلو كان