الظاهر في اللغه المشهوره ولكن هذا القيد كان مستغنى عنه بقوله مفضلا على نفسه باعتبارين وأن أراد نفي السببى الذي للموصوف به تعلق ما فليس كذلك بل لابد من أن يكون سببا بهذا المعنى وهذا الذي يحمل كلام الشيخ أبى عمرو عليه.
وأن يكون أجنبيا بالمعنى الأول ليخرج (مارأيت رجلا أحسن أبوه) لكن قد قدمنا أن هذا خارج من قيد أخر.
وبقى النظر فيما إذا قيل (ما رأيت رجلا أحسن في عينه كحله منه في عين زيد) هل هي داخله تحت الضابط ويرفع فيها أفعل) الظاهر ويكون الضمير فيه منه يعود على كحله لفظا على حد (عندى درهم ونصف) خلافا لابن الصائغ شرح كزا وقوله تعالى (وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره) وقول الشاعر
وكل أناس قاربوا قيد فحلهم
ونحن خلعنا قيده فهو سارب