[هـ -178] وعبارته والذي يظهر أنها تدخل الا على رأى بدر الدين عليه.
فان قيل الشيخ جمال الدين أبو عمرو أن يكون لمسبب مفضل باعتبار الأول على نفسه وما أعيد عليه الضمير ليس عين ذلك الكحل بل المفضول كحل عين الفاضل ولزا شرط الشيخ جمال الدين بن مالك قبل مفضول هو هو.
قلت المسوغ لعود الضمير يصيره كأنه هو وهذا المعنى لابد من اعتباره في نفس المثال المجمع عليه فان الكحل المنفي فضله في عين (رجل) غير الكحل المفضول وهذا هو الذي سوغ تعدى (أفعل) الرافع للكحل هنا إلى ضميره المجرور (من) في قولك (منه) ولا يجوز مر زيد به)
قال الصفار في شرح الكتاب بعد تقرير هذه المسألة وبقى فيها اشكال أثاره صاحبنا أبو الحسن بن عصفور وفقه الله تعالى وهو أنهم قد منعوا (342 - ب) (مر زيد به) وانفصل عن هذا بأنه