فهرس الكتاب

الصفحة 2607 من 2777

عائد على الكحل لفظا لا معنى لأن الكحل الذي في عين زيد ليس منتقلا لمعنى آخر فهو من باب:

177 -أرى كل قوم قاربوا قيد فحلهم ...

البيت - قال وهذا حسن انتهى.

وقد يقال: أن (ال) في الكحل المذكور فيه للحقيقه فالذي يعود عليه الضمير مفسر من حيث اللفظ والمعنى وهذا مثل قولك (الماء شرب منه زيد) وشرب منه عمرو) فكلاهما يرجعان للماء وان كان مشروب هذا الخاص غير مشروب الاخر. اتنهى.

ويمكن الانفصال عن اشكال ابن عصفور بان ذلك اغتفر في (أفعل) لما كان بمعنى فعلين ولهذا جاز تعلقه بظرفين مختلفين نحو (زيد يوم الجمعة أحسن منه يوم الخميس) وبأن (أحسن) في المعنى دائما هي لرجل لا للكحل على ما سيأتي من كلام سيبوبه وشرحه.

واعلم أن قول ابن الحاجب: لايخالف قول ابن مالك (بعد نفي أو شبه) لأن الواقع بعد شبه النفي منفي

وبقى النظر في شيئين: في وجه رفع أفعل (ه - 179) هنا الظاهر وفي وجه اشتراط هذه الشروط لذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت