(أفعل) صفة للأب لأن تفضيل الأب على رجل ممكن فخلصت لما بعد.
وذكر ابن فلاح في الكافي تعليلين آخرين: أولهما: أنها عملت في الظاهر في تفضيل الشيء على نفسه لأن ذاك
بالنسبه إلى المعانى غالبا يجرى مجرى الضمائر فرفعته كما ترفع الضمير.
ثانيهما: أنه لما أتحد الفاضل والمفضول كأنه عمل في شيء واحد فهذه خمس تعاليل لم أرها مجتمعة.
النظر الثاني في اشتراط تلك الشروط: أما اشتراط الموصوف وهو في عبارة ابن الحاجب في قوله: (لشئ)
وفي عبارة التسهيل في قوله (ه - 184) : (فصاحب أفعل) فقيل ليتأتى التفضيل وهو دعوى وقيل: لأن الأسماء العامله لابد لها من الأعتماد واعترض بأن ذلك يكفي في النفي فنقول: (ما أحسن في عين رجل الكحل منه في عين زيد) كما تقول: (ما قام الزيدان) فرفع الوصف مكتفي به وأجيب بأن (أفعل) لم يقو قوة اسم الفاعل ألا ترى أنه لا ينصب المفعول به مطلقا على الصحيح ولو وجدت شروط رفعه للظاهر بخلاف اسم الفاعل.
وأما السبب عند من اشتراطه لأنها صفة جرت في اللفظ على غير من هي له ولابد لأنه الذي رفعته